مشيت من تحت اليافطة الكبيرة التي كان مكتوبًا عليها “جامعة الأزهر”، وبعد غرفة الأمن بخطوة كان مجموعة من الرجال واقفين، كان أحدهم أسمر وأصلع وكانت سوالفه بيضاء وجانبا رأسه لونهما أسود، ولم يكن يرتدي نظارة شمسية وكان يتكلم، وكانوا ينصتون لكلامه، وكانوا كلهم يرتدون نظارات شمسية سوداء، وحين أطلت النظر إليهم للحظة، وجدت الرجل الأصلع ينظر إليَّ نظرة ذات مغزى، فالتفت للطريق؛ كان على يمين الطريق مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، وكان على يسار الطريق مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، وكانت كل مجموعة من مجموعات الطلبة تقرأ في جريدة، وكان أحدهم يتكلم، وكان أحدهم يتكلم، وكان أحدهم يتكلم، ثم تكلم أحدهم، وقال: إسلامية.. إسلامية
مشيت من تحت اليافطة الكبيرة التي كان مكتوبًا عليها “جامعة الأزهر”، وبعد غرفة الأمن بخطوة كان مجموعة من الرجال واقفين، كان أحدهم أسمر وأصلع وكانت سوالفه بيضاء وجانبا رأسه لونهما أسود، ولم يكن يرتدي نظارة شمسية وكان يتكلم، وكانوا ينصتون لكلامه، وكانوا كلهم يرتدون نظارات شمسية سوداء، وحين أطلت النظر إليهم للحظة، وجدت الرجل الأصلع ينظر إليَّ نظرة ذات مغزى، فالتفت للطريق؛ كان على يمين الطريق مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، وكان على يسار الطريق مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، بعدها مجموعات من الطلبة، وكانت كل مجموعة من مجموعات الطلبة تقرأ في جريدة، وكان أحدهم يتكلم، وكان أحدهم يتكلم، وكان أحدهم يتكلم، ثم تكلم أحدهم، وقال: إسلامية.. إسلامية